Арабский Политика
06.07.2026 Читать источник
В Ираке обсудили будущее отношений с Ираном в правительстве Али Азизи
В Багдаде прошла конференция, посвященная перспективам иракско-иранских отношений в первом правительстве премьер-министра Али Азизи. Эксперты обсудили роль сопротивления, влияние США на безопасность страны и необходимость баланса между тегеранским и арабским направлениями внешней политики.
Перевод ИИ
Текст статьи доступен на языке оригинала.
Нажмите кнопку «Перевести статью» выше, чтобы сгенерировать перевод с помощью ИИ.
Оригинальный контент
خاص: ترجمة- د. محمد بناية:
عُقدت في مركز(سبأ) للدراسات والبحوث؛ بالتعاون مع (بيت المفكرين)، ندوة تخصصية بعنوان: (مستقبل العلاقات الإيرانية-العراقية في حكومة رئيس الوزراء “علي الزيدي” الأولى)، ضمن سلسلة ندوات: “الذكاء في سياسة الجوار ؟!”، وذلك بمشاركة عضو المجلس السياسي لحركة (النجباء) العراقية؛ “فراس الياسر”، والخبير في شؤون المنطقة؛ “علي رضا مجيدي”. بحسب تقرير أعدته ونشرته وكالة أنباء (التقريب) الإيرانية.
تناولت الندوة مسار التطورات العراقية بعد العام 2003م، والدور الأميركي في هيكل “بغداد” السياسي، وتشَّكل تيار المقاومة، ومستقبل العلاقات “الإيرانية-العراقية”، ومكانة فصائل المقاومة في الحكومة الجديدة.
البداية من حل الغزو الأميركي للجيش العراقي..
وبدأ “الياسر” باستعراض أوضاع “العراق” بعد سقوط النظام السابق، وقال: “كانت الأجهزة العراقية والمؤسسات الحكومية ناشطة حتى العام 2003م، لكن بعد احتلال العراق، الحاكم الأميركي المدني للعراق؛ بول بريمر، حل الجيش العراقي، تعرّضت الهياكل الأمنية والحكومة لانتكاسة شديدة ومنيَّت بالضعف، وتهيأت أجواء تآكل الأجهزة الحكومية؛ حيث تسبب هذا القرار في خسارة العراق للقوات المسلحة المتناغمة، ما أسفر عن نفوذ الفصائل الإرهابية إلى البلاد من مختلف الجهات، وتحول العراق إلى ساحة للأزمات والفوضى الأمنية”.
وأضاف: “بعد الهجوم على حركة الإمامين العسكريين عام 2007م، اندلعت موجة من العنف الطائفي، وبلغت مرحلة القتل على أساس الهوية المذهبية؛ حتى أصبح التنقل بين مناطق بغداد يمثّل خطورة على الشعب. وذلك بهدف الحيلولة دون تشكيل حكومة قوية عراقية”.
دور اللواء “قاسم سليماني” داخل عراق ما بعد 2003..
ثم انتقل عضو المجلس السياسي لحركة (نجباء)؛ للحديث عن دور “الجمهورية الإيرانية” في التطورات العراقية، وأردف: “لم تتخلى إيران بعد العام 2003م؛ عن دعم الشعب العراقي والمسار السياسي في هذا البلد، ولعب اللواء “قاسم سليماني” دورًا في دعم فصائل المقاومة العراقية آنذاك، حتى تمكنت من الصمود أمام الوجود الأميركي، بينما كانت قوات الأمن العراقية تُعاني الضعف الشديد”.
مسار نزع سلاح المقاومة يتخطى العراق..
وفي جانبٍ آخر من الندوة، تطرق “الياسري” إلى موضوع نزع سلاح فصائل المقاومة العراقية، وتابع: “يأتي مشروع نزع السلاح في ظل ظروف لا تزال فيها المنطقة تعيش حالة من عدم الاستقرار الأمني، ويظل خطر اتساع رقعة الصراعات قائمًا”. ولفت إلى أن سلاح فصائل المقاومة لا يخص “العراق” وحده، بل يُعتبر جزءً من بنُية (محور المقاومة) في المنطقة، وأن أي محاولة لنزع سلاح هذه الفصائل ستكون لها تداعيات تتخطى حدود “العراق”.
وكشف عن خطط لتأسيس وزارت أمنية جديدة، وأردف: “من المقرر أن دمج الجزء الأكبر من الأجهزة الأمنية والاستخباراتية العراقية تحت مظل هذه الوزارة. وقد يخلق هذا المشروع مركزية غير مسبّوقة للصلاحيات الأمنية، مما يؤدي إلى تغيّير معادلات القوة في العراق”.
وأكد وقوف شخصيات وتيارات مقربة من “الولايات المتحدة” وراء هذا المشروع، بهدف تعزيز نفوذ “واشنطن” في البُنية الأمنية لـ”العراق”. وشدّد على أن تصريحات المرجعية بشأن ضرورة “حصر السلاح المنفلت أو الخارج عن القانون”، لا تشمل بأي حال من الأحوال سلاح فصائل المقاومة؛ نظرًا لأن هذه الفصائل تمتلك بنُية تنظيمية، وقيادة، وضوابط محددة. وأشار إلى أن مرجعية “النجف” قد نأت بنفسها خلال السنوات الأخيرة عن التيارات السياسية، ولا تقيَّم اتصالات مباشرة مع الأحزاب والقادة السياسيين في “العراق”؛ وهو أمر يعود، حسّب تعبيره، إلى عدم رضا المرجعية عن أداء وفساد وفشل جزء كبير من الطبقة السياسية العراقية.
التوازن العراقي بين العلاقات العربية وإيران..
بدوره أكد “علي رضا مجيدي”؛ أن حكومة “الزيدي” ستسعى إلى تطوير علاقاتها مع الدول العربية في المنطقة، وهو موضوع حظي بالاهتمام في برامجها المعلنة، وأضاف: “تطوير علاقات العراق مع العالم العربي لا يعني بالضرورة المواجهة مع إيران، بل ينبغي إيجاد توازن بين دور العراق الإقليمي وبين العلاقات التي تربط طهران وبغداد”.
وأضاف هذا الخبير في شؤون المنطقة: “أحد التحديات المهمة في مستقبل العراق هو مسألة مكانة المقاومة، وتزال الخلافات في وجهات النظر حول قضايا مثل القرارات الأمنية والعسكرية ودور الحكومة أمام فصائل المقاومة مستمرة”.
وختم بقوله: “لتحليل مستقبل العلاقات (الإيرانية-العراقية)، يجب الأخذ بعين الاعتبار الواقع السياسي الداخلي للعراق، والضغوط الخارجية، ومكانة التيارات المختلفة في بنُية السلطة ببغداد في آنٍ واحد”.
Аналитика ИИ и парсинга
Технические детали обнаружения, сопоставления и связывания статьи
Поисковый запрос
«будущее ирано-иракских отношений в первом правительстве Али Зейди»
Запрос, сгенерированный ИИ для поиска статьи в веб-источниках
Связанные результаты поиска
Результаты поиска отсутствуют в БД
Парсер не сохранил результаты веб-поиска для этой статьи.