Арабский Технологии
03.09.2026 Читать источник
Компания «Toya Technology» заключила партнерство с Intel и нацелена на экспорт египетских цифровых решений

Руководитель компании «Toya Technology» сообщил о планах по сотрудничеству с глобальным гигантом Intel и реализации проектов по локальному производству расходных материалов для принтеров. Предприятие также активно внедряет искусственный интеллект и разрабатывает собственные системы для цифровизации государственных услуг в Египте.
Перевод ИИ
Текст статьи доступен на языке оригинала.
Нажмите кнопку «Перевести статью» выше, чтобы сгенерировать перевод с помощью ИИ.
Оригинальный контент
رئيس شركة «تويا تكنولوجى»: عقد شراكة مع «إنتل» العالمية ونستهدف تصدير الحلول الرقمية المصرية لدول العالم
إيمان ماهر
08:30 م | الخميس 03 سبتمبر 2026
رئيس شركة «تويا تكنولوجىرئيس شركة «تويا تكنولوجى كشف اللواء مهندس خالد محمد محروس، رئيس شركة «تويا تكنولوجى» التابعة لوزارة الإنتاج الحربى، عن أن الشركة تستعد لعقد شراكة دولية جديدة مع شركة «إنتل» العالمية، وتنفذ مشروعًا لإنتاج أحبار الطابعات بدلًا من استيرادها، ونجحت بالفعل فى إنتاج أنواع كثيرة تستخدم حاليًا فى الوزارة.
وقال اللواء محروس، فى حوار مع «الدستور» أجريناه خلال جولة داخل الشركة، إن الشركة تولت مسئولية تنقية بطاقات التموين، وحذف حالات الوفاة، وتتيح التظلم لمن يعترض على القرارات، وإن ثبت الخطأ تعاد البطاقات لأصحابها.
وأضاف أن الشركة طورت منظومات كاملة داخليًا وتضيف تقنيات الذكاء الاصطناعى إليها، وتتعامل مع التقنيات الحديثة بشكل يراعى حماية البيانات والخصوصية، لافتًا إلى أن الشركة تجرى تحليلات للبيانات لمساعدة متخذ القرار، وتؤرشف بيانات الوزارات وأملاك الدولة وتسهم فى مشروع التأمين الصحى الشامل.
■ متى جرى إنشاء الشركة؟
- جرى إنشاء مركز نظم المعلومات عام ١٩٧٤، وفى يناير ٢٠٢٥ جرى الإعلان عن تدشين الشركة تحت اسم «تويا تكنولوجى».
ويعد الغرض الأساسى من إنشاء الشركة هو بناء وتطوير نظم المعلومات المتكاملة لخدمة شركات الإنتاج الحربى. وحصلت الشركة على ترخيص مزاولة نشاط تنفيذ وتطوير أنظمة نظم المعلومات المتكاملة، كما تشارك من خلال فائض الطاقات فى المشروعات القومية والتنموية بالدولة.
وتستثمر الشركة فى العاملين من خلال تدريبهم لمواكبة أحدث التطورات التكنولوجية، كما طورنا البنية التحتية التكنولوجية، فأنشأنا مركز بيانات «Data Center» مجهزًا بأحدث الإمكانات والتقنيات، وقواعد بيانات، ومنظومة للأمن السيبرانى، وأنشأنا أيضًا مركز اتصال «Call Center»، بالاستعانة بخبرات شركات عالمية فى هذا المجال.
■ كيف عززت الشركة مكانتها كمحرك للتحول الرقمى فى مصر؟
- الدولة تتجه حاليًا بشكل كبير نحو التحول الرقمى، ونحن نواكب هذه التوجهات من خلال تعزيز قدرات الشركة فى مجالات التكنولوجيا والأمن السيبرانى؛ فقد حصلنا على الدورات التدريبية والشهادات المعتمدة من الجهاز القومى لتنظيم الاتصال «NTRA» بما يؤهلنا لأن نكون جهة داعمة ومقدمة لخدمات الأمن السيبرانى، باعتباره أحد أهم أسس التحول الرقمى والعنصر الرئيسى فى تأمين منظومته.
وعملنا على زيادة الطاقة الاستيعابية للشركة من المهندسين، ورفع كفاءتهم وتأهيلهم على أعلى مستوى، بما يمكننا من تنفيذ المشروعات التكنولوجية الكبرى للدولة.
لنا دور كبير فى مختلف مشروعات الدولة؛ فعلى سبيل المثال تتولى الشركة أعمال الصيانة والتشغيل لمركز البيانات الرئيسى فى العاصمة الجديدة، كما شاركنا فى تجهيز الوزارات بالحى الحكومى فى العاصمة الجديدة، إذ وفرنا البنية التحتية اللازمة، إلى جانب حلول الصوتيات والمرئيات والصورة وجميع التجهيزات والشاشات والمكونات التكنولوجية المرتبطة بها.
كما نؤرشف بيانات مختلف الوزارات والجهات الحكومية، ومن ثم فإن الشركة تتحرك بشكل متكامل فى منظومة التحول الرقمى، ليس فقط كمقدم للخدمات التكنولوجية، وإنما كشريك أساسى ومسئول عن تنفيذ وتشغيل وتأمين وأرشفة جانب كبير من البنية التكنولوجية للدولة.
■ هل تعتمد الشركة على تطوير برمجيات مصرية بالكامل؟ أم تتعاون مع شركات تكنولوجية دولية؟
- نفعل الأمرين، على سبيل المثال لدينا نظام خاص لتخطيط موارد المؤسسة «ERP»، وهو منظومة خاصة بالموارد البشرية، ولدينا منظومة مماثلة للموارد الصناعية للشركات الصناعية، ومنظومة أخرى للشركات الإنشائية التى تعمل فى مجال المقاولات وغيرها، وهذه المنظومات مطبقة بالفعل فى مصانعنا وتعمل بكفاءة وفاعلية كبيرة، ونستهدف من خلالها أيضًا القطاع الخاص لتسويقها وبيعها له.
هذه المنظومات طورناها داخليًا، أى إنها مصممة ومطورة خصيصًا وفقًا لاحتياجاتنا، وهى قائمة على قواعد بيانات أوراكل «Oracle»، لكن التطوير والتنفيذ جرى من خلال كوادر الشركة.
هناك بعض الأمور التى نستطيع تطويرها وتنفيذها بأنفسنا، وأخرى نستعين فيها بشركات وخبرات خارجية، وذلك فى إطار انفتاحنا على العالم الخارجى والاستفادة من التطورات التكنولوجية العالمية.
ولا نكتفى بالمنظومات التى طورناها، وإنما نستهدف حاليًا إضافة تطبيقات وتقنيات الذكاء الاصطناعى إليها، فى ضوء توجيهات الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربى، إلى جانب إجراء تحليلات للبيانات «Data Analytics» الموجودة فى قواعد البيانات، واستخراج معلومات ومؤشرات منها، ما يساعد متخذ القرار على الاستفادة من هذه البيانات، بحيث لا تظل مجرد بيانات محفوظة، وإنما تتحول إلى معلومات وتحليلات قابلة للاستخدام.
■ ما أبرز القطاعات والمراكز التى تضمها الشركة؟ وما طبيعة أنشطتها؟
- تضم الشركة مجموعة متنوعة من القطاعات والمراكز التى تدعم أعمالها فى مجالات التكنولوجيا والإنتاج والخدمات، أبرزها مركز البيانات الرئيسى «Data Center»، ومركز الاتصال «Call Center»، وقطاع النظم، وقطاع الدعم الفنى، إضافة إلى مركز إنتاج وتجميع الأحبار.
■ ماذا يتضمن مركز البيانات والاتصال؟ وما أبرز المعايير التكنولوجية التى جرى تطبيقها؟
أنشأت شركة «تويا» مركزًا للبيانات والاتصال بالتعاون مع إحدى الشركات العالمية المتخصصة فى مجال تكنولوجيا المعلومات، وجرى إعداد التصميمات والتعاقد على المعدات وفقًا لأحدث النظم والتقنيات التكنولوجية المتاحة عالميًا.
■ ما أبرز مشروعات الشركة فى مجال أرشفة وميكنة بيانات الوزارات والهيئات الحكومية؟ وما دورها فى تنفيذ سياسة التحول الرقمى والتجهيز للانتقال إلى العاصمة الجديدة؟
- نفذت الشركة منظومة متكاملة لأرشفة وميكنة بيانات الوزارات والهيئات الحكومية، بما يدعم تنفيذ سياسة التحول الرقمى وتجهيز الجهات الحكومية للانتقال إلى العاصمة الجديدة، وشملت أعمال الأرشفة والميكنة بيانات مجلس الوزراء، ووزارات «العدل والرى والمالية والتموين والأوقاف والنقل ممثلة فى الهيئة القومية للأنفاق وهيئة الموانئ».
كما شملت أعمال الأرشفة والميكنة بيانات هيئة الرقابة الصحية، وهيئة الرقابة الإدارية، وهيئة الرعاية الصحية، وتنمية جنوب سيناء، والطيران المدنى، والشراء الموحد، والتأمينات الاجتماعية، والجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، علاوة على أرشفة وميكنة بيانات صندوق تكريم الشهداء، وأرشفة ملفات هيئة قضايا الدولة، وجرى الانتهاء من إدخال بيانات لصالح الضرائب العقارية.
وفيما يتعلق بأرشفة وميكنة حصر أملاك الدولة، فقد بدأ العمل بمحافظات «بورسعيد والبحيرة والشرقية والقاهرة وبنى سويف والسويس والإسكندرية والقليوبية والمنوفية والفيوم والدقهلية والجيزة»، وذلك ضمن جهود الشركة فى أرشفة وميكنة حصر أملاك الدولة ودعم منظومة التحول الرقمى.
■ كيف أسهمت ميكنة منظومة بطاقات التموين فى إحكام الرقابة على عمليات صرف الدعم واكتشاف حالات التلاعب أو الاستخدام غير المستحق؟
- أسهمت الشركة فى تطوير وميكنة منظومة بطاقات التموين منذ بدايتها؛ إذ جرت تنقية بيانات البطاقات والمستفيدين وتسجيل وأرشفة استمارات التحديث التى جرى تجميعها من مكاتب التموين على مستوى الجمهورية فى قاعدة بيانات موحدة ومراجعتها مع الجهات المختصة، بما فى ذلك حذف حالات الوفاة، والبيانات المكررة، وتصحيح الأرقام القومية والبيانات غير الصحيحة، والتأكد من استحقاق المواطنين للدعم.
وأصبحت الشركة مسئولة عن إدارة وتشغيل المنظومة والدعم الفنى الكامل، وجرى ربط المنظومة بالبيانات الواردة من مختلف جهات الدولة، بما يسمح بتحديث بيانات المستحقين بصورة أكثر دقة وسرعة؛ فعلى سبيل المثال يمكن التعامل إلكترونيًا مع بيانات حالات الوفاة من خلال المحول الرقمى «G2G» بما يمنع الصرف لغير المستحقين.
وجرى فتح باب التظلمات أمام المواطنين الذين يرون أنهم تعرضوا للإيقاف المؤقت طبقًا لمحددات الاستحقاق، بحيث يمكنهم تقديم المستندات التى تثبت موقفهم، وتجرى مراجعة الحالات، وفى حال ثبوت الاستحقاق تعاد البطاقة وتصحح البيانات.
■ ما دور الشركة فى تنفيذ وميكنة منظومة التأمين الصحى الشامل؟
- الشركة متعاقد رئيسى فى منظومة التأمين الصحى الشامل، وتنفذ أعمال البنية التحتية التكنولوجية فى المستشفيات والوحدات الطبية، بما يشمل توصيل الأجهزة والشبكات وتجهيز البنية التحتية اللازمة لتشغيل المنظومة، كما شاركنا مع وزارة الاتصالات فى إعداد ملف التحول الرقمى والعرض الفنى للمنظومة، إلى جانب المشاركة فى لجان البت الفنى والمالى. وتستهدف المنظومة تقديم خدماتها فى ٢٧ محافظة.
■ كيف أسهمت الشركة فى تحسين إدارة الحيازات الزراعية و«كارت الفلاح»؟
- فى ضوء توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى، بدأنا العمل فى منظومة «كارت الفلاح» والحيازات الزراعية منذ يونيو ٢٠١٦، من خلال التعاقد مع وزارة الزراعة لتقديم خدمات تصميم وتشغيل وإدارة منظومة إلكترونية لحصر الحيازات الزراعية واستخراج كارت حيازة إلكترونى للمزارعين. وهذا التعاقد يشمل ميكنة الوزارة والمديريات والإدارات الزراعية على مستوى الجمهورية.
فى البداية، جمعنا استمارات وبيانات الحيازات الزراعية الورقية من المزارعين والجمعيات الزراعية، وجرى تحويلها إلى بيانات رقمية، وتشغيل نحو ١٢٠٠ شاب فى أعمال إدخال البيانات على مدار الساعة بنظام الورديات، إلى جانب فرق من المراجعين والمدققين لمراجعة البيانات والتأكد من جودتها ودقتها، وبعد إدخال البيانات ومراجعتها، كانت تُطبع وتعود مرة أخرى إلى الجمعيات الزراعية لمراجعتها واعتمادها، بإجمالى ٥ آلاف و٦٩٩ جمعية زراعية، ونحو ٦.٥ مليون حيازة، حتى تمكنا من الوصول إلى حصر كامل للحيازات الزراعية.
وجرى ربط الجمعيات الزراعية بالجمعيات الفرعية والرئيسية ووزارة الزراعة، بما أسهم فى تحقيق التكامل بين جميع أطراف المنظومة، وتوزيع نحو ٣ ملايين كارت للحائزين فى جميع المحافظات، وأصبح صرف الدعم من المستلزمات الزراعية يجرى من خلال نقاط البيع الموجودة بالجمعيات.
والمنظومة لم تتوقف عند إطلاق الكارت، ولكننا مستمرون حتى الآن فى أعمال التشغيل والدعم الفنى والتطوير، فهناك أعطال أو تحديات فنية قد تحدث فى نقاط البيع أو أجهزة الاتصال أو الكابلات، ولذلك يجرى تطوير المنظومة بشكل مستمر وتقديم الدعم الفنى لها، بالتعاون مع شركات خاصة وفرق عمل متخصصة.
كما جرى إنشاء مركز خدمات ودعم فنى «Help Desk» لمتابعة المشكلات وتقديم الدعم للمستخدمين، بما يضمن استمرار تشغيل المنظومة بكفاءة.
■ كيف أسهمت الشركة فى تطوير منظومة النقل العام بالقاهرة؟ وما الذى أضافته منظومة الدفع الإلكترونى لأتوبيسات هيئة النقل العام؟
- نعمل على تنفيذ منظومة متكاملة لميكنة التحصيل والدفع الإلكترونى فى أتوبيسات هيئة النقل العام بالقاهرة، بهدف تحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين، وتعظيم الإيرادات، والحد من تسرب قيمة التذاكر، إلى جانب توفير خدمات تفاعلية للمستفيدين.
وتشتمل المنظومة على نظام التذاكر المميكنة والدفع والتحصيل الإلكترونى، ونظام إدارة الحركة والتشغيل الإلكترونى، ونظامًا لاستخراج التقارير اللحظية والذكاء الاصطناعى لتحليل البيانات، ونظام تسجيل الإيرادات اليومية لكل سائق على المنظومة. ويجرى تنفيذ تطبيق المحمول وتنفيذ موقع إلكترونى لعرض مواعيد وبيانات خطوط الأتوبيسات بما يساعد المواطنين على الوصول إلى المعلومات الخاصة بخدمات النقل بسهولة.
وتضم المنظومة أجهزة قارئ إلكترونى للتذاكر «Validator»، يجرى من خلاله قراءة التذكرة وخصم قيمة الرحلة، إلى جانب تركيب كاميرات لمتابعة التشغيل وتعزيز الرقابة.
■ مع التوسع فى التحول الرقمى وامتلاك هذا الكم من البيانات.. ماذا تفعلون لحمايتها من الهجمات السيبرانية؟
- الأمن السيبرانى يمثل جزءًا أساسيًا من منظومة التحول الرقمى، ولذلك نعمل باستمرار على تطوير إجراءات وسياسات حماية البيانات والمنظومات، ومواكبة التطورات والتحديات المتغيرة فى هذا المجال، إلى جانب الاهتمام بتدريب وتأهيل الكوادر البشرية ورفع مستوى الوعى بالأمن السيبرانى.
■ هل تستهدفون التوسع فى الشراكات الدولية؟ وهل لديكم خطة لتصدير الحلول الرقمية المصرية إلى الأسواق الخارجية؟
- بالفعل نستهدف التوسع فى الشراكات الدولية بالتوازى مع التعاون مع القطاع الخاص المصرى، ولدينا بالفعل تجارب سابقة فى هذا المجال، من بينها التعاون مع شركة إسبانية حصلنا من خلالها على برمجيات جرى تطويرها واستخدامها فى عدد من المشروعات، كما نستعد لعقد شراكة دولية جديدة مع شركة «إنتل» العالمية.
والشراكات الدولية بالنسبة لنا لا تقتصر على الاستفادة من التكنولوجيا فقط، ولكنها تستهدف أيضًا نقل الخبرات وفتح مجالات جديدة للتعاون، والاستفادة من الإمكانات والخبرات العالمية فى تطوير الحلول الرقمية.
ونستهدف الاستفادة من الخبرة التى اكتسبناها فى هذه المشروعات للتوسع خارج مصر، وهناك بالفعل اهتمام من بعض الدول بتطبيق هذه الحلول، وتلقينا طلبات من دول أخرى لدراسة تنفيذ هذه المشروعات لديها، ونعمل حاليًا على استكمال الإجراءات اللازمة تمهيدًا للتوسع فى الأسواق الخارجية.
وبالتالى، هدفنا خلال الفترة المقبلة هو الانتقال من مجرد تنفيذ الحلول الرقمية داخل مصر إلى تصدير الخبرات والحلول المصرية إلى الخارج، مع الاستمرار فى بناء شراكات قوية مع الشركات العالمية والقطاع الخاص المصرى.
■ هل لديكم خطوط إنتاج لصناعات جديدة تستهدفون من خلالها توطين تكنولوجيا التصنيع وتقليل الاعتماد على المنتجات المستوردة؟
- نعم.. بدأنا فى تنفيذ مشروع جديد لإنتاج أحبار الطابعات، الذى سيكون خطوة مهمة فى مجال توطين تكنولوجيا هذه الصناعة فى مصر، وبدأنا بخط تجميع جرى تشغيله بالكامل بأيادٍ مصرية، دون الاستعانة بخبراء أجانب، وجربنا المواد الخام وشغلنا الخط وجرى إنتاج العينات، ثم اختبار الأحبار فى مصانع الإنتاج الحربى، وحققت نتائج جيدة جدًا وأثبتت كفاءتها فى الاستخدام.
والهدف من المشروع هو توفير بديل محلى للأحبار التى يجرى استيرادها من الشركات العالمية، والتى تتكلف الدولة مبالغ كبيرة وتستهلك عملة صعبة، رغم أن تصنيعها محليًا يمكن أن يحقق قيمة مضافة كبيرة.
وأضفنا نشاط إنتاج وتجميع الأحبار إلى السجل التجارى للشركة، كما خضع موقع وخط الإنتاج للمعاينات اللازمة من الجهات المختصة، ومنها هيئة التنمية الصناعية ووزارة التنمية المحلية، للتأكد من استيفاء الاشتراطات المطلوبة، وبدأنا بالفعل فى تشغيل الخط وإنتاج العينات.
والمنتج حالًا يجرى استخدامه فى مصانع الإنتاج الحربى، وأثبت كفاءة جيدة فى التشغيل، إذ جرى إنتاج أحبار متوافقة مع نماذج مختلفة من الطابعات، مع التأكد من قدرتها على تحقيق معدلات الاستخدام المطلوبة.
كما نعمل على إطلاق علامة تجارية مصرية للأحبار باسم «تويا»، ونستهدف التوسع فى السوق المصرية والدخول فى المناقصات الحكومية، خاصة أن هناك جهات حكومية تستهلك كميات كبيرة من الأحبار.
■ كيف تعمل الشركة على تمكين الشباب وتطوير مهاراتهم؟
- نعمل على وضع خطة تدريب سنوية لكل قطاع داخل الشركة، سواء قطاعات نظم المعلومات أو الدعم الفنى أو الأمن السيبرانى أو الشبكات وتأمين الشبكات، بحيث نحدد بشكل مسبق المهارات والتخصصات التى نحتاج إلى تطويرها، ونبنى فى كل عام على الخبرات والمهارات التى اكتسبها العاملون فى السنوات السابقة.
وفى بعض التخصصات المتقدمة، خاصة الأمن السيبرانى، نستثمر فى تدريب الشباب على برامج وشهادات دولية متخصصة، حتى لو كانت تكلفة التدريب والامتحانات مرتفعة، فعلى سبيل المثال، لدينا حاليًا مجموعة من الشباب فى مجال الأمن السيبرانى حصلوا على تدريب متقدم، ومُنحوا شهادات معتمدة فى هذا المجال، وتتحمل الشركة تكلفة هذه البرامج والاختبارات، بما فيها رسوم الامتحان لأننا نعتبر أن الاستثمار فى الشباب هو استثمار فى قدرات الشركة والدولة.
أما بالنسبة لطلاب المدارس والمعاهد والأكاديميات التابعة للإنتاج الحربى، فنحن نستفيد من برامج التدريب الصيفى والمشروعات التى يقدمها الطلاب للتعرف على العناصر المتميزة مبكرًا، ولا يكون معيار الاختيار مجرد التفوق الدراسى، وإنما نبحث عن الشاب المجتهد، القادر على التعلم، ولديه شغف حقيقى بالعلم والتكنولوجيا والقدرة على تطوير نفسه.
وبالفعل، جرت الاستفادة من عدد من خريجى المعهد الفنى للصناعات المتطورة والأكاديمية المصرية للهندسة والتكنولوجيا المتقدمة التابعين لوزارة الإنتاج الحربى.
مع استخدام الذكاء الاصطناعى فى مختلف التطبيقات والمنظومات.. كيف تتعاملون مع مخاطره؟
- بالنسبة للذكاء الاصطناعى، فنحن نعمل على الاستفادة منه بصورة تدريجية فى عدد من المشروعات والتطبيقات، خاصة المشروعات المرتبطة بالتحول الرقمى وتطوير الخدمات ورفع كفاءة التشغيل. نستخدم الذكاء الاصطناعى وفق ضوابط واضحة، بحيث تكون حماية البيانات والخصوصية من العناصر الأساسية عند تصميم أو تطوير أى منظومة جديدة.
ويجرى تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعى فى نطاق يتناسب مع طبيعة كل مشروع والبيانات التى يتعامل معها، مع الالتزام بالسياسات والإجراءات المنظمة لحماية المعلومات.
ومن النماذج التى جرت الاستفادة فيها من هذه التقنيات: منظومة التدريب الصيفى للطلاب، إذ جرى تطوير أسلوب تقديم الخدمة وجعلها أكثر تفاعلية وسهولة للمستخدم.
Аналитика ИИ и парсинга
Технические детали обнаружения, сопоставления и связывания статьи
Поисковый запрос
«Toya Technology Intel партнерство Египет»
Запрос, сгенерированный ИИ для поиска статьи в веб-источниках
Связанные результаты поиска
Интернет и технологии . Экономика . Происшествия . Авто . Туризм . Мир . Армия . Наука и техника . Новости компаний . Страна . Культура .
Египет ввел минимальные цены на отели.
Участок в районе Суэцкого канала будет развиваться по договору аренды на 49 лет. Резиденты получат налоговые льготы, а продукция с локализацией свыше 30% сможет маркироваться как египетская и поставляться без пошлин в ...
Страны и города. Валюта. Визы. Погода. Виды туризма. Авиакомпании. Виджеты. Туры-онлайн.